اليوم، اتصلتُ بهذه المرأة الممتلئة إلى فندق الينابيع الساخنة، واحتجزتها، ومارستُ الحب طوال اليوم. بكت المرأة المنحرفة وهي تُهزّ شعرها، وتُقذف وتُهزّ ثدييها الكبيرين، وتستحمّ في الينابيع الساخنة في الغرفة مراتٍ عديدة، وتُدلّك حلماتها، وتضغط على رحمها، وتُمارس الحب حتى استمرّ سائل الرجل بالخروج، وأخيراً تأوهت كوحشٍ وأنا هناك.
جوليا